الأحد، 3 أكتوبر 2010

(روح الفريق)

أنت + أنا = فريق 



شيلني و أشيلك 
أنك تعمل بمفردك بشكل ناجح شيء من السهل تحقيقه لأنك ببساطة بتتحكم و توجه و تراقب شخص واحد فقط الا و هو نفسك , و لكن من الأفضل أنك تستطيع ايضا ان تعمل كجزء من فريق فهذا سوف يولد نوع من الفاعلية و الكفائة في العمل و زيادة في عدد الأعمال المنجزة , و لكن بالطبع عملية حشد و جمع أفراد فريق العمل و تحديد هدف و رؤية المشروع و خطة العمل التي سوف يسير كل فرد عليها شيء الي حدا ما يواجه صعبات في تحقيقه , حيث يصعب توحيد أهداف مجموعة من البشر و ذلك لاختلاف ميولهم و رغباتهم و ظروفهم , الا اذا أصبح كل فريق العمل مؤمن بفكرة المشروع ككل و بذلك لن يرفض فرد علي القيام بمهام عمله في سبيل تحقيق الهدف المرجو من المشروع الذي لاقي استحسان من جميع فريق العمل القائم علي تنفيذه بلا استثناء.
هدف واحد لينا كلنا
و في الواقع ينتابني نوع من الاستغراب الشديد عندما أري عمل درامي بلا مغزي أو مضمون أو فيلم سينمائي ساقط مدمرين للعقول و أري في أخر الفيلم التترات تبدأ في ذكر أسماء أفراد فريق العمل و أكاد أجزم ان عددهم أحيانا يتجاوز الـ100 فرد , و علي النقيض تري فريق عمل بحث ما في كلية ما مفككين وأحيانا واحد أو أثنان فقط من الفريق يقوموا بكل العمل و بالطبع لا يخرج المشروع في أحسن صورة له لو كان شارك فيه جميع أفراد فريق العمل.
سؤالي الان أأصبحنا نحب العمل الجماعي فقط في التفاهات , ام أصبح العمل الجماعي الهادف يعني بالنسبة لنا التعليق علي كل صغيرة و كبيرة أو رفض اي فكرة بنائة لمجرد انها فكرة شخص أخر و لست أنا من قالها أو التشدد بالرئ أو التهديد بالأنسحاب ام ماذا بالظبط؟؟!
من أحدي اسباب تقدم الشعوب هو العمل الجماعي و هي بمثابة كلمة السر للرقي و التقدم و يجب علينا نحن أحفاد الفراعنة أن نتعلم من أجدادنا , فلن نستطيع بناء معابد تنويرأو مسلات فكرية أو أهرامات علمية الا بالعمل الجماعي....و كذلك ايضا تستطيع ان تطلع علي تاريخ اليابان أو الصين أو أمريكا أو دول أخري كثيرة لكي تتعرف أكثر علي مميزات العمل الجماعي.
قال الله تعالي : (وََتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) صدق الله العظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق