الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

(جزء و كل)


كثيرا من يقولون بأن (الرجل بالنسبة للمرأة هو كل حياتها بينما المرأة بالنسبة للرجل هي جزء من حياته) , و هنا أريد ان أطلع علي حضراتكم دراسة المانية أجرتها علي ألف رجل و امرأة بخصوص أيهما أكثر رومانسية من الأخر , و بالرغم من أن الدراسة لم تغفل أن السيدات هم الأكثر رقة من الرجال و الأكثر تأثرا بكلامات الحب المعسولة و الأكثر تجربة لحالات العشق و الهيام , الا ان الدراسة أكددت علي أن الرجال هم الأكثر رومانسية عن السيدات و ذلك لمبرر منطقي و وجيه جدا الا و هو أن فعلا السيدات هن الكائنات الأكثر رقة مقارنتا بالرجل الا أن رقتهن هذه تنحصر و تعمل لمصالحهم و سعادتهم الشخصية بمعني أن البنت او الفتاة دائما و أبدا تضع نفسها موضع (المفعول به) بمعني انها ليست المبادرة للأقامة علاقة حب مع شاب و هي كذلك هي الجانية للهدايا في المناسبات و غير المناسبات , فما عليها سوا ان تتجمل في أحسن صورة حتي يأتيها الشاب و يغازلها بكلمات الحب المعسولة راجيا أن يحظي برضاها و في هذه اللحظة تتاح للفتاة أختيارين:
 





1.     اما ان تلمح - مجرد تلميح - بأن هذا الشاب قد نجح في رضاها فيكون هذا التلميح اشارة للأستمرار في مغازلتها - حتي تستمر سعادتها بهذه الكلمات - ثم يجب علي الشاب بعد ذلك أن يطور العلاقة الي المستوي الثاني و التي تبدأ غالبا بأخذ أرقام تليفونات بعض المحمولة , و حتي اذا تطورت العلاقة و أصبحت خطوبة رسمية , فما علي الخطيب أي الشاب الا أن يستمر في دور (الفاعل) حيث يجب الا ينقطع علي خطيبتة بالهدايا الثمينة منها و الرمزية حتي أني أعتقد لو نسي الخطيب أو أنشغل بشيء ما و لم يتصل بخطيبتة يوما واحد فقط تغضب منه غضب شديد و لا يصبح أمام الشاب (الفاعل دائما) سوا أن يزيد من الهدايا لخطيبتة - و أسرتها أحيانا - حتي يتمكن من أسترجاع رضاها عنه مرة ثانية.
2.     أما الأختيار الثاني هو أن تنفر الفتاة من هذا الشاب بأي طريقة أن كانت. 
أريد أن أوصل الي نقطة أن الدراسة أكددت أن بعض الفتيات و السيدات "و ليس جميعهم" بيستخدمون الشباب و الرجال كوسيلة لسعادتهم الشخصية سواء أن كانت هذه السعادة ورائها شيء مادي مثل هدية ما أو معنوي مثل كلمة حب جميلة. و بذلك يستحقون الرجال بأن يكونوا أكثر رومانسية عن السيدات لأنهم يعرفون المعني الحقيقي للحب الا و هو العطاء.

 
 الا أني شخصيا أحب أن أضيف علي الدراسة الألمانية أن المحب الحق أو الرومانسي الحق (هو من يسعد بسعادة الطرف الأخر) (هو من يعطي و ليس من يأخذ) (هو من يخلق الأعذار للطرف الأخر و ليس هو من يخلق الخلافات) , ذلك هو المحب الرومانسي الحق اي أن كان جنسه من وجهة نظري المتواضعة.
 












و في النهاية أتفق مع مقولة التي سردتها في البداية و هي أن (الرجل بالنسبة للمرأة هو كل حياتها بينما المرأة بالنسبة للرجل هي جزء من حياته) و ذلك لأن جزء المرأة الذي في حياة الرجل مسخر لخدمته باقي أجزاء حياته , فاذا كان الرجل بيهتم بشغله زيادة عن بيته فذلك حتي يكفي بيته و يرتقي بأسرته الي مستوي أفضل , فرجاءا لا تتحاملوا علي الرجال ايها النساء و ذلك لأن أي نشاط يسلكة زوج سوي فتأكدي أيتها الزوجة أنه يصب لمصلحة عالم الرجل الصغير الا و هو أسرتكم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق